الوصف
محمود أحمد إبراهيم حسن، المعروف باسم تريزيجيه، هو لاعب كرة قدم مصري محترف يلعب في مركز خط الوسط مع أستون فيلا ومنتخب مصر. لقبه هو مشتق من اسم لاعب كرة القدم الفرنسي السابق دافيد تريزيغيه، بعد أن لاحظ مدرب فريق الشباب التشابه بين اللاعبين في أسلوب اللعب والمظهر. ويكيبيديا
الاسم بالكامل: Mahmoud Ahmed Ibrahim Hassan
الطول: 1.8 م
الوزن: 78 kg
سبب تسمية اللاعب محمود حسن بهذا اللقب يرجع
إلى بداياته في مدرسة الكرة بالنادي الأهلي، فما لا يعلمه الكثير أن اللاعب
محمود حسن إبراهيم كان في بداياته يلعب في مركز رأس الحربة لمدة تزيد عن
10 سنوات حتى صعوده إلى الفريق الأول بالنادي، وكان حينها يشبه اللاعب
الفرنسي دايفيد تريزيجيه في الشكل خاصة وأن لاعبنا الصغير كان حينها حليق
الرأس ويشبه اللاعب الأوروبي بشكل كبير، ولم يكن الشكل هو السبب الوحيد
لهذه التسمية فالذي أطلق على اللاعب هذا الأسم هو واحد من أفضل صناع
الألعاب في تاريخ كرة القدم المصرية وهو الكابتن بدر رجب الذي استطاع تحقيق
الكثير من الإنجازات مع النادي الأهلي لاعباً قبل أن يتولى منصب المشرف
العام على مدرسة الكرة بالنادي وينجح في إخراج العديد من النجوم اللامعة في
مصر.
وكانت عادة الكابتن بدر رجب أن يُطلق أسامي
اللاعبين الأوروبيين على لاعبيه في مدرسة الكرة لتحفيذهم ولرؤيته في اللاعب
نفس الخامة التي يراها في لاعبي أوروبا، وهو من أطلق هذا اللقب على لاعبنا
محمود حسن نظراً لأنه رأى في اللاعب نفس إمكانيات دايفيد تريزيجيه الفرنسي
من حيث السرعة والتحكم الكبير في الكرة وقت الجري، وايضاً اللاعب المصري
حينها كان الأكثر تهديفاً في مدرسة الكرة وكان يُجيد إحراز الأهداف بالرأس
كإجادته للمراوغة، ولذا فقد أطلق عليه الكابتن بدر رجب هذا الأسم
هل يسطع نجم تريزيجيه في الدوري الإنجليزي؟
في البداية لابد لنا أن نلقي الضوء على نادي
أستون فيلا في السنوات القليلة السابقة قبل أن نتوقع نجاح اللاعب محمود
تريزيجيه في الفريق من عدمه، فالفريق الإنجليزي أستطاع أخيراً الصعود إلى
الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم القادم 2019-20 بعد غياب لمدة 3 مواسم
شهدت فيها محاولات كثيرة من جانب إدارة النادي والجهاز الفني لوضع قدماً في
البريميرليج دون جدوى، حيث كان آخر ظهور للفريق في الدوري الأشرس في
أوروبا في موسم 2015-16 الذي تُوج فيه حينها ليستر سيتي باللقب، ولم يقدم
الفريق حينها شيئاً يُذكر بل بالعقد قدموا أسوأ ظهور في البطولة حينها
بعدما تلقى 27 هزيمة من أصل 36 مباراة، ولم يستطع أن ينتصروا سوى في ثلاث
مباريات فقط وتعادلوا في ثمانية.
لابد أن نعي جيداً قبل كلامنا عن محمود حسن
تريزيجيه أن الفريق الإنجليزي قد عانى كثيراً في الثلاث مواسم الآخيرة من
تخبط إداري إلى مستوى سئ إلى إنطلاقات قوية ثم إنحدار مرة آخرى خاصة في عهد
المدرب ستيف بروس الذي لم يستطع أن يضع تشكيلاً ثابتاً للفريق، فقد خاض
المدرب مدة تدريبة معتمداً على أكثر من 4 خططاً مختلفة ما بين (4-3-3)،
(4-1-4-1)، (4-4-2) و (4-4-1-1)، وقل ما أعتمد على نفس الخطة في أكثر من
ثلاث مباريات، وبالطبع هذا كفيل أن يشوش على تركيز اللاعبين ويُفقدهم
الإتزان، بل ويغفل أيضاً كلً منهم المهمة الموكلة إليهم ووظيفة كلً منهم في
الملعب.
ولكن الأوضاع قد تغيرت بعد تولي المدرب دينيسي
سميث للقيادة الفنية حيث فور توليه في 10 أكتوبر 2018 استطاع أن يحدد
طريقة لعبة نوعاً ما ما بين (4-3-3) و (4-1-4-1) وفي كلا الطريقتين كان
الإعتماد الأكبر في الجانب الأيسر على اللاعب أنور الغازي الملقب
بكريستيانو هولندا، سواء كان يلعب به كجناح أو كلاعب خط وسط في الجبهة
اليسرى، وكثيراً كان يحاول الدفع بيانيك بولاسي أو جوناثان كودجيا كبدلاء
للغازي، ولكن نظراً لأداء اللاعب بولاسي الغير ثابت وأيضاً لعدم إعتياد
المهاجم جوناثان كودجيا الإعتياد على هذا المكان فكان يستعين بلاعب المركز
جلين ويلان، وهذا ما يُشير بأن الفريق به عجز واضح في هذه الجبهة خاصة على
دكة البدلاء، وإذا نظرنا جيداً إلى تريزيجيه فسنرى لاعب بإمكانيات كبيرة لا
تقل عن أنور الغازي الجناح الأساسي للفريق، بل ويتفوق أيضاً لاعبنا المصري
في سرعة رقضه بالكرة وسرعة رد الفعل والمهارة الفائقة التي يتميز بيها
لاعب منتخبنا المصري.
بالطبع كل السُبل مفتوحة لأن يحجز اللاعب
محمود حسن مكانه كلاعباً أساسياً في الفريق خاصة وأنه أيضاً يُضيف مرونة
تكتيكية لأي مدرب حيث يستطيع اللعب كجناح أيمن وكلاعب خط وسط بل ويستطيع
اللعب به كمهاجم ثاني أو كرأس حربة مثل ما كان يلعب في ريعان شبابة، ولكن
ما يتميز به اللاعب أنور الغازي عن محمود تريزيجيه هو مُعدل إحرازه للأهداف
الكبير بالنسبة إلى الفرص التي تُتاح له، فاللاعب أنور يُعد من هدافين
الفريق نظراً لدقة تسديداته على المرمى والإنتهاء من الكرة بشكل سليم في
لمساته الآخيرة، وهذا ما يعيب لاعبنا المصري الذي يُضيع الكثير من الأهداف
حين تُتاح له الفرص.




شكرا جدا عرفة مين محمود بتريزيجيه
ردحذف